الدستورية

( مادة 7 ) العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين
 

الرئيسية arrow الأخبار arrow الأخبار الجامعية 

تحالف 'الوسط' و'المستقلة' .. جملة أسباب وراء الفشل طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
الكاتب/ هادي درويش - جريدة القبس   
16/09/2007
314449_210030.jpg
تعتبر التحالفات والاندماجات بين القوائم في الانتخابات السابقة للاتحاد الوطني للطلبة او تلك التي ما زالت تخوض الانتخابات او التي خاضتها بعد اندماجها كقائمة الوسط الديموقراطي التي تشكلت بفضل اندماج قائمتي الوسط الطلابي والقائمة الديموقراطية، وكذلك الائتلافية التي تشكلت من 'المستقلون' و'المتحدون' و'المعتدلة' تعتبر احد ملامح الحركة الطلابية.

'القبس' ايمانا منها بأهمية توثيق الحركةالطلابية وبالخصوص توثيق احد اهم اربعة اندماجات وتحالفات مرت على الحركة الطلابية والاحداث التي صاحبتها وطنيا في المقام الاول وطلابيا في المقام الثاني، تعرض لاهم 3 تحالفات والاحداث التي صاحبتها وتقييم مدى نجاحها او فشلها.

نعرض في ما يلي تحالفات الوسط الديموقراطي والمستقلة.

تعتبر محاولات تحالف الوسط الديموقراطي والقائمة المستقلة، واحدة من اكثر القضايا التي شغلت الحركة الطلابية، بل اصبحت الحديث والحدث الذي اشغل قواعد كلتا القائمتين، ومع ذلك كل المحاولات التي تمت وصلت الى طريق مسدود.

ومع ذلك، لا بد من شرح الظروف التي مرت بها فكرة التحالف واسباب فشل الفكرة وقبل ذلك كانت هناك اسباب وراء وجود فكرة التحالف ما بين الوسط الديموقراطي والقائمة المستقلة.

السبب الاول الوسط الديموقراطي منذ انشائها كان محدودة المسار الفكري والمنهج المتمثل في كل ما يتعلق بالديموقراطية والوطنية، المستقلة في جانب آخر اتضحت صورتها الفكرية بعد عام ،2000 عندما قامت بتبني طروحات وطنية وديموقراطية وهي قريبة الى حد كبير من الوسط الديموقراطي.

هذا الوضع ساهم في بناء فكرة تحالف على اساس وطني وديموقراطي محدد التوجه والطروحات الفكرية.

السبب الثاني: ساهم تحالف الائتلافية والاتحاد الاسلامي الى توحيد التوجه الديني في الجامعة ونجاحه في محطات معينة وهو ما ساهم في زيادة الاسراع في المطالبة بتحالف الوسط الديموقراطي والمستقلة.

السبب الثالث برز اعتقاد ما بين بعض رموز المستقلة والوسط الديموقراطي، بان التحالف سوف يساهم في اسقاط الائتلافية عن دفة الاتحاد.

وكما هو معروف من يسيطر على الاتحاد يملك السيطرة على مجريات انتخابات مجلس الامة وهنا يعني أن سقوط الائتلافية سوف يساهم في سقوط الحركة الدستورية بشكل خاص والتيار الديني بشكل عام، وهذا يعني عودة التيار الوطني لقيادة الشارع الكويتي.

بداية فكرة التحالف

الكثير ممن يتابع الحركة الطلابية يعتقد ان فكرة تحالف الوسط الديموقراطي والمستقلة حديثة العهد الا ان اول مرة تتم مناقشة تحالف القائمتين كان عام 1992.

والحقيقة ان عام 1992 له خصوصية، وذلك لان الوضع السياسي بالنسبة للتيار الوطني عاد لنشاطه واصبح مؤثرا في الشارع وبشكل جذري وهو ما ساهم في ارتفاع ارقام الوسط الديموقراطي وحصوله على كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية عام ،1992 وبالتالي عودة انتعاش الوسط الديموقراطي، وهو ما جعل القائمة تسعى وبشكل جدي للفوز بمقاعد الاتحاد الوطني.

في هذه الاثناء جرت اتصالات غير رسمية لقيادي المستقلة لطرح فكرة تحالف المستقلة مع الوسط الديموقراطي وان تكون تحت مظلة الوسط الديموقراطي على ان تحصل في المقابل على نسبة وعدد قليل من مقاعد مرشحي الهيئة الادارية سواء للاتحاد والجمعيات والروابط الطلابية، على ان يستمر ذلك لسنتين فقط حتى ينتهي وجود المستقلة رسميا وتتحول القواعد الى اعضاء في قاعة الوسط الديموقراطي.

رد قيادي الوسط الديموقراطي على المستقلة بأنها لم تعطها ما تريد لكنها في المقابل ترحب بانضمام المستقلة لها من دون شروط، وذلك اعتقادا من القائمين على الوسط الديموقراطي بأنها قادرة لوحدها على اسقاط الائتلافية، وانتهت الفكرة بنفس العام 1992.

لجنة 98/11

في عام 1998 اصدرت الجامعة جملة من التعديلات التي تساهم في اضعاف الحركة الطلابية، ومع ذلك لم يتحرك الاتحاد الوطني 'الائتلافية' لعدم الرغبة في الدخول في صراع مع الادارة الجامعية وتحالفه معها.

القوائم في تلك الفترة واحتجاجا على هذه الاوضاع شكلت لجنة 98/11 وهي بالمناسبة رقم القرار الصادر من الجامعة، وخلال اجتماعات القوائم برزت فكرة توحيد القوائم ما عدا الائتلافية تحت اسم القائمة 'الموحدة' والتي تهدف الى خوض انتخابات وفد المؤتمر فقط، وبالتالي تملك زمام امور الاتحاد ويتم تعديل الدستور ليكون تمثيل الاتحاد نسبي - وهذا يعني دخول كل القوائم في الاتحاد - وهي فكرة لاقت استحسان القوائم.

القوائم التي طرحت الفكرة كانت قائمة المسار الطلابي (منشقة عن الائتلافية) والحرة والوسط الديموقراطي والمستقلة، وعندما جاء وقت تقييم عدد الكراسي على القوائم الموجودة ولأن المشروع كان تعديل الدستور، ليكون التمثيل نسبيا كانت فكرة توزيع مقاعد الهيئة ما بين القوائم لتشكيل القائمة الموحدة ايضا نسبيا وهذا يعني ان الوسط الديموقراطي سوف تحصل على 4 مقاعد والمستقلة على 3 مقاعد والقوائم (الاسلامية والحرة والاسلامية الحرة) على 4 مقاعد والمسار الطلابي على مقعدين وكذلك ان يكون توزيع وفد المؤتمر على هذا الاساس.

وللتاريخ لا بد من التأكيد ان القائمة الحرة تنازلت عن مقعدها في سبيل الوصول الى القائمة 'الموحدة'.

الخلافات بدأت عندما رفضت القائمة المستقلة ان يحصل الوسط الديموقراطي على 4 مقاعد على الرغم من انه كان صاحب المركز الثاني في الاتحاد انذاك، ورغم اجتهاد قائمة المسار الطلابي الذي كان يمثلها آنذاك طارق الشمري والقائمة الحرة التي كان يمثلها عبدالله قسروة لكن جهودهم فشلت وأدى ذلك الى خروج المستقلة والاسلامية الحرة والاسلامية من لجنة 98/11 ودخولها مع الاتحاد وتوقيعها على محضر تعديل اللائحة، وبقيت ثلاث قوائم رافضة للتعديلات وهي 'الوسط الديموقراطي، والمسار الطلابي، والقائمة الحرة' وانتهت التجربة في نفس العام 1998.

بداية الألفية

مع بداية الالفية وبالخصوص في عام 2000 بدأت الفكرة تطرح وبشكل كبير من خلال قيام احدى جمعيات النفع العام بدعوة المنسق العام للوسط الديموقراطي والمستقلة وبعض القياديين، حيث كان هدف هذه الجمعية لم الشمل الطلابي الوطني، خصوصا وانها اعدت جلسات مع القوى السياسية الوطنية للوصول الى صيغة للم شملها، وفعلا نجحت وبشكل واضح، وعلى اثر ذلك تم تأسيس التحالف الوطني الديموقراطي.

هذا الوضع جعل من الممكن ان يتم الوصول الى اتفاق ما بين المستقلة والوسط الديموقراطي وبعد اجتماعات عديدة تم الوصول الى اتفاق بان تنسحب قائمة الوسط الديموقراطي من الانتخابات وتدعم المستقلة بكل الاوضاع والاحوال وهو ما قوبل برفض من قبل التنسيق العام للوسط الديموقراطي الذي رأى ان هذا تنازل عن التاريخ الطويل للقائمة واعلان استسلامي، ومع ذلك تقدم الوسط الديموقراطي بمبادرة مفادها ان يتنازل الوسط الديموقراطي عن خوض انتخابات الاتحاد الوطني مقابل عدم خوض المستقلة لبعض الجمعيات والروابط وهو امر رفضته القائمة المستقلة ووصل الاتفاق إلى طريق مسدود بعد تدخل احد قياديي الوسط الديموقراطي من خارج التنسيق العام واوقف المفاوضات على الاقل من طرف الوسط الديموقراطي.

عام 2001

وبعد عام واحد وبالخصوص 2001 ومع بروز نجاحات معينة للتيار الوطني الطلابي برزت الحاجة مجددا لطرح فكرة تحالف الوسط الديموقراطي والمستقلة، الا ان الدعوة جاءت عن طريق احد الشخصيات السياسية وبشكل شخصي لمجرد جلوس القائمين على طاولة المفاوضات ومحاولة الوصول ولو لاتفاق، وكانت هناك اسئلة عديدة منها كيف ستتحد القائمتان؟ ما اسم التحالف؟ والبرنامج الانتخابي؟

استمرت المفاوضات حتى عام 2002 عندما طرحت المنسق العام للوسط الديموقراطي انذاك مسودة اقتراح بان يتم تأسيس قائمة جديدة واسم جديد وان يتم وضع مبادئ تجمع بين الوسط الديموقراطي والمستقلة وان تكون الاغلبية لاعضاء المستقلة، هذه الفكرة قوبلت برفض من قبل المستقلة التي مازالت تؤكد على فكرة ان يتنازل الوسط الديموقراطي عن اسمه ويندمج مع المستقلة وتحتها وهو امر رفضته قائمة الوسط الديموقراطي، وانتهت التجربة في عام 2002.

ماذا حدث للوسط؟

في عام 2003 حدثت امور تغييرية لقائمة الوسط الديموقراطي وهي انقلاب داخلي من قبل المؤيدين لفكرة تنازل الوسط الديموقراطي عن كل شيء في سبيل التحالف مع المستقلة.

هذه المجموعة استطاعت ان تزيح كل من عارض التحالف، وتم تغيير اللائحة الداخلية للوسط الديموقراطي لتتواءم مع اللائحة الخاصة بالمستقلة وعادت المفاوضات من جديد. كانت الفكرة الاولى ان يتم الغاء الوسط الديموقراطي عن طريق الجمعية العمومية الا ان مجموعة من اعضاء القائمة هددوا اصحاب هذه الفكرة بانهم سيخوضون الانتخابات باسم الوسط الديموقراطي. بعد ذلك حاول القائمون على الوسط الديموقراطي الوصول الى اي صيغة ترضي المستقلة في سبيل الوصول الى اتفاق ومنها التنازل عن الاسم والتاريخ وهو ما جعل المنسق العام للوسط الديموقراطي يصرح وبشكل علني في احدى المجلات الطلابية بانه يتشرف ان يكون مستقبلا عضوا بالمستقلة..!

كل الامور في تلك الفترة كانت تتجه نحو الوصول الى صيغة تحالف بعد الحصول على صك التنازل من قبل القائمين على الوسط الديموقراطي الا ان المفاجأة كانت عندما حصل انقلاب داخل صفوف المستقلة ادى الى اجبار المنسق العام بتقديم استقالة كعقاب له لجلوسه على طاولة المفاوضات مع الوسط الديموقراطي.

انتهت التجربة عند عام 2003 ولم تتجدد الفكرة بشكل رسمي او ملموس لعدم رغبة الجميع في الدخول بالجدليات نفسها التي طرحت في السابق.

نظرة مستقبلية

السبب الرئيسي لرفض المستقلة الموافقة على المفاوضات هو اعتقادها بانها قادرة على اسقاط الائتلافية دون مساعدة احد وهي القناعة نفسها التي كانت موجودة عند الوسط الديموقراطي لكن بعد انتخابات 2005 وصلت المستقلة الى قناعة بانها لا تملك لوحدها ان تسقط الائتلافية وهي قناعة ومع ذلك فالمستقلة لا تريد ان تبادر بالتحالف.

ولذلك المطلوب منها التفكير في المصلحة الوطنية وان سقوط الائتلافية هو بداية النهاية للاخوان المسلمين.

قائمة جديدة

ان الحل الوحيد في الوصول الى اتفاق عام وواضح ما بين الوسط والديموقراطية والمستقلة هو بطرح قائمة جديدة تملك المقومات نفسها لكلا القائمتين ويبقى السؤال هل تريد المستقلة والوسط الديموقراطي اسقاط الائتلافية؟!

قرار التحالف

بالنسبة للقائمة المستقلة قرار التحالف يأتي من خلال موافقة التنسيق العام اما بالنسبة للوسط الديموقراطي فان قرار التحالف بينها وبين اي قائمة يأتي من خلال الجمعية العمومية للقائمة.

دور الطالبات في التحالف!

على الرغم من طرح موضوع التحالف بين اعضاء القائمتين اكثر من مرة فان الطالبات لم يكن لهن اي دور في خضم المناقشات والمباحثات الانتخابية!

والسؤال المشروع الى اين ستؤول اوضاع القائمين اذا ما ادخل الطالبات كطرف في عملية صنع القرار وهل ستتغير المسارات والرغبات؟

التحالف الوطني

بعد الوصول الى صيغة اتفاق ما بين المنبر الديموقراطي والتجمع الوطني الديموقراطي والمستقلين الوطنيين الى اتفاق وتشكيل التحالف الوطني الديموقراطي التي تعتبر مظلة لهذه الجهات وللعمل الوطني، هذا الاتفاق ساهم في زيادة الضغط على الوسط الديموقراطي والمستقلة.

التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
< السابق   التالى >

نافذة الدخول

الأعضاء المتواجدون

لا يوجد
WOK - Skyscraper

www.wasa6.org
موقع و منتديات الوسط لأخبار الطلبة و التعليم العالي