الدستورية

( مادة 35 ) حرية الاعتقاد مطلقة، وتحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان طبقا للعادات المرعية على إلا يخل ذلك بالنظام العام أو ينافي الآداب.
 

الرئيسية arrow أقلام شبابية arrow قصِّر دشداشتك.. واضمن مستقبلك arrow صفحة المقالات arrow صفحة المقالات 

قصِّر دشداشتك.. واضمن مستقبلك طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
سىءممتاز 
الكاتب/ فهد القبندي   
29/06/2009
ينطلق اليوم الفصل الدراسي الصيفي معلنا توجه قرابة 21 ألف طالب وطالبة جامعيين لفصولهم الدراسية، كما يمثل الفصل الصيفي بدء التمهيد للحملات الانتخابية وطرح افكارهم الطلابية للانتخابات الجامعية التي تجري بداية كل فصل دراسي أول. ولا يعكس تطور الاتصالات وأسلوب الدعاية أي تأثر لدى القوائم الانتخابية التي بدأت تتميز بضعف القدرة على التجديد والابتكار وطرح الجديد، وتكمن المفارقة في أن جمهور هذه القوائم وأعضاءها هم شريحة شبابية بامتياز تتراوح أعمارهم من 18 ولغاية 25 سنة ورغم ذلك ليس لديهم جديد يضيفونه، ويفضلون السير في الطريق المعهود والتقليدي.
فتور الانتخابات المقبلة يبدو واضحا من تسلسل أحداث العام الدراسي الذي قارب الانتهاء دون بوادر تشير الى حدة في التنافس بين القوائم المتصارعة وغياب الظهور والتحاور والتفاهم بين القوائم يعزز الانفصال ويهدد بتعمد إلغاء الآخر والتشدد في منحه فرصة التعبير والبروز، وجميع ما سبق يعد من أسباب اختيار العنف والعصبية كوسيلة للتعبير بين شباب الانتخابات.
ولكن لبعض شباب التيارات السياسية المنظمة تظل المرحلة الجامعية والانخراط في العمل الطلابي مبدأً اساسيا يدعم السيرة الذاتية للراغبين في خوض منافسات الانتخابات البرلمانية او الحصول على منصب سياسي في الحركة، وفي ظل انعدام فرص التغيير فالأكثر إغراء هي التيارات الاسلامية التي تمنح طلبتها الفرص لكل شيء ولا تطلب في المقابل سوى الاخلاص في التمثيل، فهي مستعدة لمنحك منصبا في الاتحاد الوطني للطلبة والمقاتلة لتحسين تقديراتك الجامعية مع الدكاترة المحسوبين على الحركات الاسلامية.. وأخيرا ولم لا يمكنك حتى الحصول على بعثة دراسية إذا «لعبتها صح»!
والحركات الاسلامية بدورها تنبهت فلا تمانع منح بعض الامتيازات للطامحين.. ولكن يظل «عيالها» أولى وهؤلاء من ترعرعوا في اللجان الخيرية الشبابية التنويرية بين فوانيس الهدى والاصدقاء الصالحين وما أكثرهم هذه الأيام.
انعدام الامل الشبابي في ظهور أي تغيير يدخل بصوت جديد للمجتمع تكرسه سيطرة التيارات الإسلامية وتعاملها المصلحي الواضح مع أتباعها ويمكنك ملاحظة صعود «لمعة» نجوم شباب الاسلام السياسي في فترة وجيزة في أغلب المجالات الحياتية ولا يتطلب الأمر أكثر من دشداشة قصيرة ولحية ومسواك.
التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
< السابق   التالى >

نافذة الدخول

الأعضاء المتواجدون

لا يوجد
TNA - 120x600

www.wasa6.org
موقع و منتديات الوسط لأخبار الطلبة و التعليم العالي