| ( مادة 6 ) نظام الحكم في الكويت ديمقراطي، السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا وتكون ممارسة السيادة على الوجه المبين بهذا الدستور |
الأخبار
الأخبار الجامعية | سياسة «العصي والعقل» تهيمن على الحوار الطلابي! |
|
|
| الكاتب/ جريدة القبس | |
| 31/08/2009 | |
|
التعليم، نخبة المجتمع، قيادات المستقبل، عقول نيرة، النقاشات العقلانية والحوار، كلها كلمات تتبادر للذهن بمجرد ذكر الحرم الجامعي، فالجامعة معقل العلم وتطوير الذات، الا أن الواقع الطلابي عكس صورة سلبية عن هذا المجتمع المصغر الذي بات مسرحاً لاستخدام العنف والقوة الجسدية.
نجد أن الحوار غاب عن التجمعات الطلابية ليتسيد العنف بشتى أنواعه الجسدي واللفظي، فالعصي دخلت ساحة الصراع الطلابي، والصراخ والشتائم أصبحت حاضرة في أي تجمع طلابي، خاصة بين القوائم المتنافسة على صناديق الانتخابات الطلابية. فقد أصبحت ظاهرة العنف الطلابي ملازمة للانتخابات الطلابية، فـ «العقال» بات وسيلة للتنافس بدل العقل ودخل التفوق الجسدي و«فتلة العضلات» في الحملات الانتخابية للقوائم الطلابية، وبات الأمر أشبه بأن من يضمن فوزه بالانتخابات يرى أن ارتفاع أصواته الانتخابية تبيح له «الطق» وصاحب الحظ الأقل يجد أن القوة قد تكون وسيلة لرفع حظوظه القليلة، بالرغم من أن المنطق يجب أن يؤكد عكس ذلك! صالة المستجدين صالة المستجدين، المحطة الأولى للصراع الطلابي، فباعتقاد القوائم المتنافسة على الانتخابات الطلابية أن المستجدين هم الورقة التي تحدد الفائز، أو ترفع أرقام من يجد أن حلم الفوز بمقاعد الاتحاد بعيد عنه، فالكل يسعى لكسب هذه الورقة وبأي طريقة كانت، لدرجة ترك بعض الطلبة الأمر لعضلاتهم لتحدد من يقف أولاً عند مدخل صالة القبول والتسجيل! البعض قد يجد في الضرب وسيلة لجذب انتباه الاعلام، فالصراع في نظر هذه القوائم يثير شهية عدسات تصوير الصحافة واقلام المحررين اكثر من الحوار العقلاني! الإدارة الجامعية الادارة الجامعية تلعب غالبا دور المتفرج في هذه الصراعات، الا في حالات نادرة وتدخلات خجولة، غير ان عمادة شؤون الطلبة الجديدة صرحت قبل فترة بعزمها انشاء مجلس استشاري طلابي يقوم بمناقشة جميع القضايا الطلابية ومن ضمنها تخفيف حدة التوتر بين القوائم، ولكن يبقى السؤال حول امكانية هذا المجلس من تغيير ثقافة العنف لدى الطلبة التي غيبت الحوار العقلاني؟! الداخلية.. في الجامعة من احدى مظاهر تدخلات الادارة لفك الاشتباكات الطلابية، التي تلقي بظلالها على الحرم الجامعي بين الحين والحين، استعانة الادارة الجامعية برجال من وزارة الداخلية لفك الاشتباكات الطلابية مما يؤثر على الصورة الايجابية التي تتحلى بها الجامعة لدى المجتمع، فدخول عناصر الشرطة الى هذا الصرح الاكاديمي يؤثر سلبا على سمعة الطلبة والمسيرة الاكاديمية في الجامعة. من المتهم؟ تعودت القوائم الطلابية ــ حتى تلك التي تكون طرفا في الصراع ــ على استخدام احداث العنف التي تشهدها الجامعة على مدار العام الدراسي، والتي تشتد في فترة ما قبل الانتخابات الطلابية كورقة في حملاتها الانتخابية تلقي من خلالها باللوم على القوائم الاخرى باحداث هذه الصراعات، سعياً من هذه القوائم الى خفض ارقام التصويت للقائمة المتهمة بالعنف حسب وجهة نظرهم. فالحرب بين القوائم، ان صح التعبير، لا تتوقف عند التكسير والضرب اللذين يحدثان نتيجة للمشاجرات الطلابية، بل تبدأ الحرب الاعلامية بين القوائم بانتهاء «الهوشة»، فالجميع يلقي باللوم على الآخر ويراه مقصرا ومتسببا بظاهرة العنف التي لوثت الحرم الجامعي. قيادات المستقبل ينتظر المجتمع ان تخرج الجامعة قيادات مستقبلية ذات رؤى وافكار نيرة تستطيع ان ترقى بالمجتمع بأكمله عند تولي مخرجات هذا الصرح الاكاديمي لزمام السياسة والمجتمع، ولكن هل يستطيع الشباب الذين اتخذوا من العنف وسيلة لحل مشاكلهم داخل اسوار الجامعة ان يطوروا المجتمع الذي انهكته الصراعات السياسية؟!
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 524 التعليقات
(0)
|
| < السابق | التالى > |
|---|
| الرئيسية |
| الفهرس |
| المنتديات |
| ألبوم الصور |
| دليل المواقع |
| الأسئلة الشائعة |
| قاموس المصطلحات |
| اتصل بنا |
| الدليل الجامعي |
| وطني الكويت |
| أقلام شبابية |
| حساب المعدل |
| بريد الوسط |