الأخبار
الأخبار المحلية | الحذر سيد اليوم الدراسي الأول ! |
|
|
| الكاتب/ جريدة القبس | |
| 28/09/2009 | |
|
مع انطلاق قطار الدراسة رسميا صباح امس في مدارس التعليم العام بمرحلته الثانوية، والمدارس العربية، قرع جرس بداية الحصة الاولى ل229 الفا من الطلبة فور دخولهم مباشرة الى المدارس، بعد قرار وزارة التربية بإلغاء طابور الصباح، الا ان الحذر من وباء انفلونزا الخنازير انعكس بوضوح عبر حالات الغياب التي تفاوتت من فصل دراسي الى آخر في المدارس الحكومية، رغم ان وزيرة التربية موضي الحمود اكدت ان نسبة الحضور في المدارس الحكومية والخاصة بلغت 90%.
وانتظم طلبة المرحلة الثانوية داخل فصول الدراسة في اليوم الاول الذي خصص للترحيب بالطلبة والتعريف عن المناهج الدراسية واستلام كتب الدراسة، فيما حضر طلبة المرحلة المتوسطة لاستلام الكتب فقط. وفور دخولهم الى المدارس عند الساعة 7.30 صباحا، استقبل الطلبة عند البوابة الرئيسية بالمواد المطهرة، فيما خصصت الحصة الاولى للتعريف عن مرض انفلونزا الخنازير وسبل الوقاية منه، مع التشديد على ضرورة اتباع جميع توصيات وزارة الصحة. نسب الحضور وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود أن نسب حضور الطلبة في المدارس باليوم الدراسي الأول تجاوز 90%، حيث شهدت فصول الدراسة حضور معظم الطلبة، فيما رصدت حالات غياب قليلة، مشيرة إلى أن الأمر متوقع، لا سيما انه في الأيام الأولى هناك تنقلات لطلبة من مدرسة إلى أخرى. واستبعدت الحمود في تصريح للصحافيين امس، عقب جولتها على عدد من المدارس في المرحلة الثانوية في منطقة مبارك الكبير التعليمية لتفقد بداية الدراسة فيها، استمرار غياب الطلبة خلال العام الدراسي، مشيرة الى ان حالة القلق والتردد من مرض انفلونزا الخنازير ستزول مع انتظام عجلة الدراسة وحرص الطلبة على التحصيل العلمي بعد الاطمئنان على استعداد المدارس لوقايتهم من خطر الإصابة بعدوى المرض. وأوضحت ان حالات التردد والخوف تشمل المدارس الخاصة، مشيرة الى ان التوعية وطمأنة أولياء الأمور بجهوزية المدارس لمنع انتقال عدوى انفلونزا الخنازير الى البيئة المدرسية كفيلة بإزالة مشاعر الخوف والقلق، اضافة إلى حرص الطالب نفسه على التحصيل العلمي، وعدم تضييع حصص دراسية اضافية، لافتة إلى ان الوزارة سترصد حالة المدارس وانتظام الطلبة في المدارس خلال المرحلة المقبلة. تحد جديد وعن مدى إمكانية اعتبار العام الدراسي الجديد «عام تحد» بالنسبة لوزارة التربية مع وقوف مجلس الأمة بالمرصاد لأي خلل يحصل في تنفيذ خطة وزارة التربية لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير في المدارس، قالت الحمود ان النواب حريصون كحرص قياديي التربية على مصير الطلبة والبلاد ككل، موضحة ان تكاتف الجميع نحو هدف واحد هو اساس النجاح والتغلب على هذا المرض، لا سيما عبر التزام الطلبة وأولياء الأمور بإرشادات وزارة الصحة في هذا الإطار. لماذا؟ وتساءلت الحمود قائلة: «لماذا التأجيل والى متى؟ خاصة ان الدراسة بدأت في جميع دول العالم، ومنها دول الخليج التي تفتتح مدارسها العام الدراسي الجديد الاسبوع المقبل»، موضحة انه عبر اخذ الاحتياطات اللازمة وتوفير المستلزمات الصحية تستطيع الادارات المدرسية حماية الطلبة والمعلمين من الاصابة بعدوى المرض. وتابعت قائلة ان الوزارة وضعت خطة متكاملة للتعامل مع اي اصابة للطالب او اشتباه باصابته بمرض انفلونزا الخنازير عبر عزله والاتصال بولي امره لنقله الى المستشفى فورا، كي يستريح في المنزل لمدة اسبوع، على ان يغلق الفصل الدراسي في حال تجاوز عدد المصابين عن اثنين، ومن ثم اغلاق المدرسة في حال انتقال المرض الى باقي فصول الدراسة، مضيفة بالقول ان هذه الخطة معتمدة في معظم مدارس العالم. استعداد المدارس واشادت الحمود باستعداد المدارس في جميع المناطق التعليمية لاستقبال طلبة المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية وطلبة المدارس الخاصة، مشيرة الى ان جميع قيادات الوزارة سيقومون بزيارات مستمرة للمدارس للتأكد من انتظام الطلبة في الدراسة. واعتبرت ان إعداد المدارس لبداية عام دراسي جديد ليس بأمر مستجد على الوزارة او وليد لحظة او جراء انتشار وباء معين كمرض انفلونزا الخنازير، بل هو اجراء سنوي يحرص فيه قياديو التربية على تهيئة البيئة المناسبة للطلبة منذ اليوم الاول للدراسة، مضيفة بالقول: «الجديد في هذا العام هو الاستعداد الوقائي على مستوى المدارس لمواجهة انفلونزا الخنازير وحماية الطلبة». واضافت ان جميع المدارس خصصت الحصة الاولى في اليوم الدراسي الاول لتقديم شرح واف عن مرض انفلونزا الخنازير وطرق الوقاية منه ومواجهته بحسب توصيات وزارة الصحة التي طبعت على بروشورات ووزعت على الطلبة واولياء الامور، مشددة على اهمية تعاون وزارة التربية والادارات المدرسية مع اولياء الامور لمواجهة هذا الوباء العالمي. تعويض للطلبة واشارت الوزيرة الحمود الى وجود خطة وبرنامج تعليمي للتعويض على الطلبة المتغيبين جراء اصابتهم بمرض انفلونزا الخنازير، سواء في المدارس الحكومية او الخاصة، موضحة ان بعض المدارس الخاصة تعاني من نواقص من حيث المستلزمات التعليمية وجار استكمالها بالتنسيق مع وزارة التربية وقطاع التعليم الخاص تحديدا. ولفتت الى ان الوزارة على اهبة الاستعداد لاستقبال طلبة المرحلة المتوسطة، وطلبة الصفين الرابع والخامس الابتدائي مطلع الاسبوع المقبل، على ان يعقبها بعد ذلك استقبال طلبة الصفوف الابتدائية الثلاثة الاولى، مبينة ان الوزارة سترصد خلال الاسبوع الجاري جميع متطلبات المدارس والنواقص التي يجب توفيرها في اسرع وقت ممكن، والتي تتضح اكثر مع بدء الدراسة وانتظام الطلبة في المدارس. من جهة اخرى، قالت الحمود ان الوزارة حريصة على تجهيز جميع المدارس الابتدائية بالعيادات الصحية خلال المرحلة المقبلة، موضحة ان عددها يصل الى 242 مدرسة ابتدائية، نافية تأثير وباء انفلونزا الخنازير وانشغال الوزارة باعداد مدارسها على مشاريع تطوير التعليم، ومنها مشروع التعليم الالكتروني والوجبات الغذائية، مشيرة الى ان بعض المشاريع تمت جدولتها، الا انها لم تؤثر فيها بالكامل، خاصة ان الوزارة اعتمدت مبدأ الاولوية في انجاز مشاريعها، لكنها لم تلغ ايا منها. خزانات العيادة فور دخولها الى العيادة المدرسية في ثانوية الامام مالك بنين في منطقة مبارك الكبير التعليمية، حرصت وزير التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود على تفقد خزانات العيادة، مستطردة بالقول «يقولون الخزانات فاضية من الأدوية، أبي أتأكد». مطالبة طالب مدير مدرسة الامام مالك وزيرة التربية بالسماح لمسؤولي المدرسة بالدخول الى شبكة الربط الالكتروني الخاصة بوزارة التربية، مشيرا الى ان قطاع الدعم الفني يمنعهم من استخدام هذه الشبكة. فردت الوزيرة الحمود بالقول: «سنتابع هذا الأمر، وهو موضوع مهم ولا بد من تسهيل مهمة دخولكم الى الشبكة، أسوة بما يحصل في منطقة حولي التعليمية». لا دوام اعترف مدرس في احدى المدارس العربية بارتفاع نسب غياب الطلبة في اول يوم دراسي، موضحا ان هذه النسب ستبقى على ما هي عليه حتى نهاية الاسبوع الجاري. واوضح ان الاسبوع الاول يقتصر على توزيع الكتب واستقبال اولياء الامور لدفع رسوم الدراسة للفصل الدراسي الأول. شكر توجهت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود بالشكر الى جمعية المعلمين الكويتية جراء تعاونها مع قياديي وزارة التربية، التي تعد جزءا اساسيا من الجسم التعليمي، منوهة بأهمية الملاحظات التي تقوم برصدها والتركيز دوما على اهمية استعداد المدارس لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير، مضيفة بالقول ان الوزارة ماضية في استعداداتها التي لم تكتمل بنسبة 100%، بل في طريق استكمالها. تسكين الشواغر قالت الحمود ان الوزارة ماضية في تسكين شواغرها بحسب اجراءات الاختيار والمقابلات للمرشحين، مشيرة الى ان مبدأ تسكين الشواغر يستند في الاساس الى مبدأ الكفاءة اينما وجد، سواء داخل الوزارة او خارجها. التعليم الخاص أكدت الوزيرة الحمود ان اهتمام الوزارة بمدارسها لا يقتصر على مدارس التعليم الحكومي، بل الخاصة ايضا، موضحة ان وزارة الصحة زودت عددا من هذه المدارس بالمواد المطهرة اللازمة لوقاية الطلبة والمعلمين من خطر الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير، خصوصا ان هذ المدارس تحتوي على عيادات طبية. وأوضحت ان قطاع التعليم الخاص يتابع مدى التزام المدارس الخاصة بتوصيات وزارة الصحة اللازمة لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير، عبر تنبيه المدرسة ومساعدتها في توفير احتياجاتها. بين الحمود والمعلمات والطلبة لم تمض دقائق كثيرة على جلوس وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود في مكتب مدير ثانوية الامام مالك، بعد وصولها عند الساعة 8 صباحا، حتى همت بالوقوف لبدء جولتها التفقدية على فصول الدراسة مع بدء الدراسة فعليا في البلاد، معلقة بالقول: «ابي اطمن على عيالي». بداية الجولة، استهلتها الوزيرة الحمود بصالة التربية البدنية، حيث ألقت التحية على طلاب الصف العاشر، مخاطبة اياهم بالقول: «بداية الدراسة بالرياضة»، وحرصت على الاستفسار منهم عن مشاعرهم حول بدء العام الدراسي، وعند اسراع احد المصورين الى تصويرها، استدركت قائلة: «صوروني مع عيالي الطلبة». ومن صالة التربية البدنية، فضلت الوزيرة ان تطمئن في البداية على جهوزية العيادة المدرسية. «الوضع مطمئن، والخزانات فيها ادوية بخلاف ما يقولون»، بهذه الكلمات غادرت الحمود العيادة المدرسية، بخطى متسارعة الى فصول الدراسة، حيث ألقت التحية على الجميع، وسارعت الى تقبيل احدى المدرسات للتخفيف من هول وباء انفلونزا الخنازير وخطورة انتقاله، كي تؤكد سلامة البيئة المدرسية، وسلامة الطلبة والمعلمين. «هلا هلا بالدراسة».. عبارة شاركت فيها الحمود فرحة الطلبة ببداية عام دراسي جديد، حيث استفسرت منهم عن شعورهم باليوم الدراسي الاول، وتزودهم جمعيا بكتب الدراسة». جولة الحمود التفقدية اكملتها بجولة على ثانوية ليلى الغفارية، حيث تفقدت غرفة المعلمات للاطمئنان منهن على وضع الطالبات وشعورهن ببداية الدراسة، مشيدة بدورهن في الحياة التعليمية».
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 516 التعليقات
(0)
|
| < السابق | التالى > |
|---|
| الرئيسية |
| الفهرس |
| المنتديات |
| ألبوم الصور |
| دليل المواقع |
| الأسئلة الشائعة |
| قاموس المصطلحات |
| اتصل بنا |
| الدليل الجامعي |
| وطني الكويت |
| أقلام شبابية |
| حساب المعدل |
| بريد الوسط |