الدستورية

( مادة 40 ) التعليم حق للكويتيين تكفله الدولة وفقا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب والتعليم الإلزامي مجاني في مراحله الأولى وفقا للقانون .
 

الرئيسية arrow الأخبار الجامعية arrow طلبة «الخالدية» طالبوا بتأجيل الدراسة ... وفي «الشويخ» تحدّوا «الخنازير» بالسلامات و«القبل» arrow الأخبار arrow الأخبار الجامعية 

طلبة «الخالدية» طالبوا بتأجيل الدراسة ... وفي «الشويخ» تحدّوا «الخنازير» بالسلامات و«القبل» طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
الكاتب/ جريدة الراي   
05/10/2009
في المسافة الفاصلة بين الشويخ والخالدية، تباينت أراء طلبة وأساتذة جامعة الكويت في اليوم الاول لبدء العام الدراسي، وكان الهاجس الاكبر والقاسم المشترك بينهم هو فيروس «انفلونزا الخنازير» الذي ألقى بظلاله على الادارة والطلبة، ولم يعد هناك صوت يعلو على صوته، وغاب الحديث عن الفصل الدراسي تماما كما غابت القوائم الطلابية على غير العادة من المشهد، بسبب تأجيل الانتخابات. وفي وقت أبدى طلبة «الخالدية وكيفان» التي تضم كليات «الهندسة والبترول - العلوم - التربية - الآداب -الشريعة» خشيتهم من انتشار المرض بسبب ما أسموه «غياب شبه كامل لمكافحته»، مدللين على ذلك بخلو الممرات الخارجية والداخلية للكليات من المعقمات والكمامات، ضرب طلاب وطالبات كليات الشويخ «الحقوق - العلوم الادارية - العلوم الاجتماعية» بالتحذيرات التي تضمنتها «بوسترات» وزارة الصحة التوعوية عرض الحائط وازدادت السلامات و«القبل»، ورفضوا تأجيل العام الدراسي، موضحين ان الطلبة يختلطون مع بعضهم البعض في المجمعات التجارية والديوانيات وليس الجامعة وحسب... وفي ما يلي التفاصيل:
وكانت البداية في كليات الخالدية وكيفان، وأوضح عميد كلية الهندسة والبترول الدكتور طاهر الصحاف: «أن الكلية قبلت هذا العام عدداً كبيراً من الطلبة الذين يدرسون أول عام في كلية العلوم ولا نحس فيهم، ولكن عدد الطلبة في تزايد مستمر عبر السنوات، ونحن حرصنا على أن نفتح شعبا كافية ونزيد الأعداد فيها لنمكن الطلبة جميعا من إتمام جداولهم الدراسية»، وبين «أن تجهيزات استديوهات قسم العمارة اكتملت خلال فترة الصيف ونقلت طاولات جديدة جاهزة لعمل الطلبة»، موضحا ان هذه الاستديوهات مجهزة بشكل جيد، متمنيا أن تلبي رغبات الطلبة.
وعن استعدادات الكلية لمكافحة انتشار مرض انفلونزا الخنازير أكد الصحاف «أن الكلية في شهر سبتمبر الماضي جهزت بكل مستلزمات التطهير والتعقيم من الكلية مباشرة، وقمنا بشراء هذه المواد وهي موجودة في كل الفصول الدراسية وعند المختبرات ودورات المياه والأقسام العلمية ليتمكن الطالب من تطهير يده في أي وقت وفي أي مكان»، وأضاف: «نؤكد دائما ان أعضاء هيئة التدريس لا يقصرون مع أبنائهم الطلبة، ونطالب أن يكون الطلبة مجتهدين ومتعاونين وأن يداوموا من أول يوم، ونرى أن حضور الكلية كثيف وروحية الطلبة عالية وهذا يعني أنهم مشتاقون للدراسة، ونحن أيضا نتمنى أن نراهم خريجين ومهندسين أكفاء في المستقبل».
وأكدت الطالبة هديل المطيري أن الاستعدادات لهذا العام متواضعة جدا في ظل التخوف من الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير، مضيفة «توقعنا أن تكون الاستعدادات أفضل مما رأينا في اليوم الأول».
وأكد الطالب مشاري الدباسي «الهندسة» أن استعدادات كلية الهندسة مكتملة، حيث وزعوا المعقمات على القاعات والمختبرات، ومعظم الموظفين يرتدون الكمامات الواقية أما الطلبة فهذا شأنهم فالكلية وفرت لهم المعقمات والمواد الأساسية وعلى الطلبة مساعدتها في تفادي الإصابات من خلال الابتعاد عن الأماكن المزدحمة واتباع الإرشادات.
وبدوره، قال الطالب عبد الله البلام «الهندسة» أن المعقمات متوافرة في الكلية والكمامات تم توزيعها فقط على العاملين في الكلية ولم يتم توزيعها على الطلبة، موضحا «أن العديد من الطلبة يرتدون الكمامات وبعضهم يستخدم المناديل الورقية في حال دخوله للممرات المزدحمة لوقاية نفسه من الإصابة»، وبيّن «أننا كطلبة متخوفين من انتشار هذا الوباء وأهالينا كذلك ولكن الدوام في الجامعة أمر إجباري»، متسائلا: لماذا لم يأت قرار إيقاف الدراسة من الوزارة فنحن سنداوم ونتابع التحصيل العلمي؟
ومن جانبه، قال «سعد فالح الزعبي «الهندسة»: نحن هنا منذ الصباح الباكر ولم نر في الممرات أي نوع من المعقمات أو اللوحات الإرشادية، مبينا «نرى الموظفين مستعدين بكافة إجراءات الوقاية من هذا المرض ولكن الأمر بين الطلبة متباين، فالقليل منهم يرتدون الكمامات ويتقيدون باشتراطات السلامة»، وأضاف «أما بالنسبة لتأجيل العام الدراسي فأنا أرى أن لا فائدة فيه بالنسبة للطلبة لان الشتاء يكون عاملاً مساعداً لانتشار المرض، فالدوام من الآن واتخاذ كافة التدابير الوقائية أفضل من تأجيل العام الدراسي والحافظ الله».
ورأى الطالب سعد الظفيري «الهندسة» أن الطلبة لم يهتموا بأخذ الحيطة والحذر، وقال: «فالكل فرح و(مستأنس) في بداية الدوام ولقاء الأصدقاء والزملاء وأيضا الإدارة اهتمامها محدود في هذا الأمر حيث انها لم توفر الإعلانات واللوحات الإرشادية ولم تساهم في تقليل التجمعات الطلابية التي أغلقت معظم الممرات»، مبينا «أن تأجيل العام الدراسي غير مجدٍ لنا كطلبة جامعيين حيث اننا كنا نداوم في الفترة الصيفية ولا ضرر في ذلك، أما بالنسبة لمراحل التعليم الأخرى فالتأجيل بنظري مطلوب».
ومن جهته، توقع عبدالله الغريبة «هندسة» أن تكون الاستعدادات مع بداية العام أكبر من هذا الحجم المتواضع، مبينا «أن اللوحات الإرشادية قليلة وأماكنها غير بارزة بالإضافة إلى أن المعقمات في أماكن خاصة فقط»، وقال: «كان من الواجب أن تتوافر في أماكن أكثر لكي تلبي احتياجات الطلبة».
وأيد أحمد اشكناني «علوم» القول بان الاستعدادات ضعيفة جدا ولا توجد معقمات كافية في الممرات، موضحا «أن الأجواء مناسبة لبداية العام الدراسي ونطمح أن تقدم الإدارة أكثر من ذلك».
أما إبراهيم عبد الحميد «علوم»: فقال ان الاستعدادات غير متوقعة بالنسبة للطلبة، فالعاملون في الكليات يرتدون الكمامات لكننا كطلبة نطمح إلى الاهتمام أكثر والتوسع في توزيع المعقمات والتعميم على الطلبة والدكاترة بلبس الكمامات لتفادي الاصابة وانتشار الفيروس.
وقال الطالب وليد العازمي «الشريعة»: ان الدكاترة في كلية الشريعة غير متواجدين ولكن الحضور الطلابي كبير والنفسيات طيبة والاستقبالات واللقاءات متواجدة خاصة في اليوم الأول لها طابع خاص، موضحا «بالنسبة لاستعدادات الكلية لأنفلونزا الخنازير لا نرى شيئاً والوضع طبيعي والحمد لله الأمور طيبة».
وبدوره، قال الطالب ناصر مطر العنزي «الشريعة»: بصراحة لا نرى أي استعدادات تذكر والدكتور متأخر على المحاضرة، لافتا الى «أننا كطلبة لا نهتم لمثل هذه الأمور لان الحافظ الله».
ومن جانبه، قال راكان خالد الحويلة «التربية»: «الاستعدادات ممتازة بالنسبة للكلية والساتر الله من الأنفلونزا والحمد لله لا يوجد شيء يخيف لكي نطالب بتأجيل العام الدراسي».
وقال عمر عطا الله الشمري «الآداب» الحمد لله الاستعدادات متوافرة والمعقمات موجودة في أروقة الكلية ولكن لا توجد كمامات، مشيرا إلى «أن بداية العام الدراسي ممتازة لأنها تساهم في تجديد الأجواء وذلك بسبب طول العطلة الصيفية».
وأوضح حمد فالح العجمي «الآداب» أن الاستعدادات (نص ونص) لم يتم توفيرها بالشكل الكثيف والمتوقع فكانت متواضعة، لافتا «إلى أن تواجد الطلبة كثيف في اليوم الأول وهذا يدل على أن الطلبة يرغبون في بداية الدراسة والتأجيل أمر غير مرغوب فيه خاصة بعد هذه العطلة الطويلة».
وقال عبدالله العجمي «الآداب»: الطالب بطبيعته يرغب في أن تتوافر له كافة سبل الراحة لكي يستطيع متابعة تحصيله العلمي، فالكليات وفرت العديد من المعقمات والاستعدادات الخاصة بمكافحة انتشار المرض ولكننا كنا نطمح لأكثر من ذلك خاصة في الأماكن التي يكثر فيها تجمع الطلبة، والممرات الرئيسية والكافتريا وغيرها.
وفي مقر الجامعة بالشويخ كان الوضع مختلفا، وأكد عميد كلية العلوم الإدارية الدكتور راشد العجمي حرص إدارة الكلية على مواجهة انفلونزا الخنازير ومنع انتشاره في الأوساط الطلابية، لافتا إلى تنظيم الكلية لمحاضرة توعوية وإرشادية عن الفيروس خلال الأسبوع الأول من بدء الدراسة، وذكر أنه تم توفير المعقمات والمواد المطهرة للطلبة بالقرب من القاعات الدراسية والمصاعد المتحركة للحد من انتشار المرض، واستخدام شاشات العرض في الكلية لنشر وسائل الوقاية وتعليق بروشورات إرشادية ووقائية من المرض في مختلف أنحاء الكلية.
وقال رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الدكتورعواد الغريبة: «ان فصل الشتاء هو موسم انتقال عدوى الفيروسات والأمراض التنفسية، فيجب اتباع كافة سبل الوقاية لتفادي انتشار انفلونزا الخنازير بين الطلبة، خصوصا وأن إصابة طالب واحد في القاعة الدراسية قد تصيب جميع الطلبة بالمرض لسهولة انتشاره».
وأشار «كان من المفترض توفير العيادات الطبية في الكلية خلال السنوات الماضية لمواجهة أي طارئ، ولكن من الصعب توفيرعيادة طبية لكل كلية في مدة لا تتجاوز الشهر»، داعيا إلى توفير عيادة طبية لمتابعة انتشار الفيروس عند كل موقع جامعي على أقل تقدير للتعامل مع أي حالة مصابة بصورة سريعة.
ورأى عميد كلية العلوم الاجتماعية الدكتور عبدالرضا أسيري أن انفلونزا الخنازير يشكل خطرا وتحديا بالنسبة للطلبة، مبينا أن الكلية اتخذت عددا من الإجراءات للحد من انتشار الفيروس منها تأجيل اللقاء التنويري السنوي للطلاب والطالبات المستجدين وتأجيل كافة الأنشطة والفعاليات والمحاضرات والندوات والمؤتمرات لفترة ثلاثة أسابيع، وهذا هو قرار لجنة العمداء.
وأردف: «إدارة الكلية حريصة على توعية الطلبة بهذا المرض فقامت بتعليق الملصقات الوقائية والإرشادات في الكلية بالإضافة إلى توفير المواد المطهرة، كما سيتم عرض فيلم وقائي مدته عشر دقائق عند بداية كل محاضرة خلال الأسبوع الأول. ودعا الطلبة إلى اتباع السبل الوقائية من المرض، متمنيا أن يبدأ العام الدراسي الجديد بكل بسهولة ويسر دون حدوث مشاكل تذكر.
وقال منسق قائمة «الوسط الديموقراطي» سالم النجار إن الإدارة الجامعة تؤكد خلال تصاريحها الصحافية أنها مستعدة لمواجهة المرض بيد أن قرارها الخاص بتأجيل انتخابات الجمعيات العلمية دليل على عدم استعدادها للعام الدراسي في ظل انتشار الفيروس، وانتقد فكرة تأجيل انتخابات الجمعيات والروابط العلمية، فذلك يؤدي إلى زيادة التجمعات الانتخابية في الكليات وزيادة حماستهم لعقد يوم الانتخابات، مطالبا بتوفير المعقمات والمواد المطهرة ومستلزمات التنظيف لحماية الطلبة من هذا الوباء.
ومن جانبه، رفض منسق القائمة «الاسلامية» محمد عبدالصمد تأجيل انتخابات الجمعيات العلمية بسبب الانفلونزا، موضحا ان هذا السبب غير مبرر لأن الطلبة يختلطون مع بعضهم البعض في القاعات الدراسية والكافتريات والمكتبات، مؤكدا أن تأجيل الانتخابات يزيد من الحماس الانتخابي والتجمعات الطلابية التي لن تستطيع الإدارة الجامعية منع إقامتها وهذا يؤدي إلى احتكاك الطلبة ببعضهم بصورة أكبر، لافتا إلى أن قرار تأجيل الانتخابات دليل على عدم استعداد الادارة لاستقبال العام الدراسي، وشدد على أهمية توفير المعقمات الطبية واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية للطلبة، مشيرا إلى أن قرار تأجيل الدراسة بيد المتخصصين في تشخيص مدى انتشار المرض.
وطالب، الطالب طلال السعيدي بتوفير عيادة صحية بكل كلية بالتنسيق مع وزارة الصحة لتوفير الطاقم الطبي اللازم لتلك العيادات للتعامل مع مثل هذه الأمراض، وفحص الطلبة إن دعت الحاجة لوقايتهم من ذلك المرض، وأبدى تخوفه من انفلونزا الخنازير، شارحا: «هذا وباء عالمي تسبب في وفاة الكثيرين لاسيما في الدول المتطورة طبيا وعلميا»، مضيفا: «لو تفشى المرض بين الأوساط الطلابية سأقوم بإيقاف قيدي من الفصل الدراسي الأول».
وبدورها، رأت الطالبة أفراح حسن أنه لا يوجد سبب لتأجيل العام الدراسي لان الطلبة يختلطون مع بعضهم البعض دون حدوث أي مشاكل تذكر في المجمعات التجارية، مقترحة اتباع الإجراءات الوقائية من المرض.
واقترحت الطالبة حجازي العلي تأجيل العام الدراسي إذا كان هذا التأجيل يصب في مصلحة الطالب كأن يتم تأجيل العام الدراسي لتطعيم الطلبة أو فحصهم والكشف عليهم، مشيرة إلى أننا مقبلون على بداية عام دراسي جديد وسيكون التقاء الطلبة في ما بينهم حارا من خلال التصافح والجلوس مع بعضهم البعض خصوصا أن المجتمع الكويتي تحكمه عادات وتقاليد اجتماعية، داعية المسؤولين لوضع سياسات وقائية من انفلونزا الخنازير للسيطرة على هذا الفيروس ومنعه من الانتشار.
ورفض الطالب حسن البيرمي تأجيل الدراسة، موضحا ان المجتمع الكويتي يختلط بشكل يومي في الديوانيات والمقاهي الشعبية والمجمعات التجارية،لافتا الى ان مرض انفلونزا الخنازير لم يصل لدرجة الخطر حتى تعطل الدراسة في المدارس والجامعات، مؤكدا أهمية تعاون إدارة الجامعة مع وزارة الصحة لفحص الطلبة وتنظيم حملة توعوية لهم في هذا الصدد، واصفا الوضع بانه «سهالات» وليس هناك خوف، وحضور الطلبة كثيف في اليوم الأول.
من جهتها، قالت الطالبة مريم بالول: «لاداعي للخوف والقلق من انفلونزا الخنازير ومنح هذا الفيروس خطورة ليست في مستواه»، شارحة: «وزارة الصحة عالجت غالبية الحالات المصابة في الكويت ولم يتبق منها إلا القليل، وهذا مؤشر على سيطرة الوزارة على الوضع في ما يخص انتشار انفلونزا الخنازير».
وأكدت أن ذلك المرض ضخم إعلاميا حيث من الممكن السيطرة عليه وعلاج الحالات المصابة بسهولة ويسر بينما ما يتم تناوله في وسائل الإعلام هو عكس ذلك وسبب خوفا وقلقا لدى المواطنين، مشيرة إلى أن إقبال الطلبة على الدراسة في اليوم الأول من العام الجديد دليل على عدم خوفهم من الفيروس وحرصهم على استكمال دراستهم وليس تعطيلها.
وقال الطالب محمد العرادة: «إن الانتشار المستمر الذي يواصله فيروس انفلونزا الخنازير في أنحاء العالم جعله يُصنف كوباء عالمي ليصبح مصدر قلق يهدد العالم بأسره»، وأضاف: تطل علينا وسائل الإعلام يوميا بمعلومات جديدة عن المرض منها ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في بعض دول العالم، مثل المكسيك والولايات المتحدة وكندا وعدد من دول العالم الأمر الذي يجعله حديث الساعة بين الناس.
واسترسل: «لا يوجد فارق كبير بين أعراض انفلونزا الخنازير وأعراض الانفلونزا العادية الموسمية التي تصيب البشر عادةً، كلاهما يسبب ارتفاعا مفاجئا في درجة الحرارة وسعالا وألما في العضلات وإجهادا شديدا ما يصعب عملية تحديد نوع الفيروس الذي يعاني منه الشخص المصاب، وهذا أدى إلى عدم اكتشاف الحالات المصابة بصورة مبكرة، الأمر الذي أدى إلى وجود بعض الحالات الخطرة المصابة بالفيروس».
وفي ما يخص وقف الدراسة بسبب تفشي المرض، أكد العرادة أنه لا داعي لتعطيل الدراسة حيث ان المرض لم يصل لدرجة ضرورة وقف الدراسة، وشدد على أهمية توعية الطلبة بسبل الوقاية من ذلك المرض مطلع العام الدراسي الجديد وتوزيع كتيبات في ذلك الشأن لبيان الخطوات الوقائية التي على الطلبة اتباعها، وهي غسل الأيدي بالماء والصابون مرات عدة في اليوم خصوصاً بعد التعامل مع الحيوانات وتجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض وضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال، بالإضافة إلى سرعة التوجه إلى المستشفيات حال ظهور أعراض المرض.
واستغرب ضاري أبل من إجراءات الإدارة الجامعية لاستقبال العام الدراسي في ظل انتشار الفيروس، منتقدا الاكتفاء بالإرشادات الوقائية والاحترازية التي يعرفها المجتمع الكويتي كافة من خلال وسائل الإعلام التي طرحتها في وقت سابق، داعيا إلى إقامة ندوة ضخمة على مدار يومين أو ثلاثة أيام حتى تتم توعية كافة طلبة جامعة الكويت بصورة سليمة كما يجب توزيع عليهم المواد المطهرة والمعقمات والكمامات الوقائية، وانتقد غياب التواجد الطبي لمراقبة الطلبة والتعامل مع أي حالة طارئة في ظل انتشار المرض، مناشدا في الوقت نفسه المسؤولين إذا كان تأجيل العام الدراسي يصب في مصلحة الطلبة فليتم التأجيل ولو لفصل دراسي واحد حتى يتم تفادي ما هو أسوأ.
وأفاد محمد القيسي بضرورة تعطيل الدراسة لمدة أسبوعين فقط وتطعيم الطلاب والطالبات خلال تلك الفترة لتفادي انتشار المرض، وتوعيتهم من المرض وتوزيع بروشورات وكتيبات حول ذلك خصوصا وأن جامعة الكويت تحتضن آلاف الطلبة وانتقال العدوى سهلة، وقال: «حتى لو كانت وزارة الصحة تسيطر على المرض فلا بد من اتخاذ الإجراءات الوقائية لتجنب حدوث الأسوأ خصوصا أن مع بداية كل عام دراسي يختلط الطلبة المسافرون مع زملائهم الطلبة ويكون ذلك موسم انتقال العدوى لكافة الأمراض وليس مرض انفلونزا الخنازير وحسب».
وامتدح الطالب يوسف الكاظمي استعدادات الإدارة الجامعية لاستقبال الفيروس والحد من انتشاره، لافتا إلى تعليق البروشورات الإرشادية في مختلف أنحاء الكليات وتوفير عيادة صحية في كل كلية.
وأكد الممرض بالعيادة الصحية بكلية العلوم الإدراية حمدي صابر أنه لم تتقدم إليه أي حالات إصابة أو اشتباه بالاصابة، لافتا إلى أنه تقدم إليه سبعة طلاب في اليوم الدراسي الأول يعانون من انخفاض في الضغط لا أكثر ولا أقل، وأفاد بأن العيادة تحتوي على الكمامات الوقائية والبروشورات الإرشادية كما يتوافر بها قياس درجة الحرارة، مشيرا إلى أنه لايتبع وزارة الصحة وإنما شركة طبية خاصة تعاقدت معها الإدارة الجامعية.
التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
< السابق   التالى >

نافذة الدخول

الأعضاء المتواجدون

لا يوجد

www.wasa6.org
موقع و منتديات الوسط لأخبار الطلبة و التعليم العالي