الدستورية

( مادة 36 ) حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما وذلك وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون.
 

الرئيسية arrow الأخبار الجامعية arrow عزوف شبابي عن القوى الإسلامية arrow الأخبار arrow الأخبار الجامعية 

عزوف شبابي عن القوى الإسلامية طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
سىءممتاز 
الكاتب/ جريدة القبس   
13/10/2009
تطابقا مع اغلب توقعات، عن قراءات للساحة الانتخابية الطلابية، فاز تحالف القائمة الائتلافية (الاخوان المسلمين) والاتحاد الاسلامي (السلف) بمقاعد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت للمرة الواحدة والثلاثين على التوالي، تليها القائمة المستقلة التي ثبتت اقدامها في المركز الثاني من دون منافسة من الآخرين، بينما كانت المفاجأة انخفاض نسبة المقترعين في قائمة الوسط الديموقراطي، لكنها مازالت محافظة على المركز الثالث تاركة المركز الرابع للقائمة الإسلامية الضحية الكبرى في هذه الانتخابات. وبالنسبة الى التحالفات الطلابية بين قوائم التيار الديموقراطي داخل الجامعة، فقد فوت انعدام التنسيق بين الوسط الديموقراطي والمستقلة فرصة عظيمة لكسر احتكار تحالف الاخوان والسلف بمقاعد الحياة السياسية في المجتمع الطلابي، لكن بعض المراقبين يؤكدون ان امواج الاختلاف والصراعات اغرقت كل آمال الوحدة والاتفاق نظرا الى انعدام التنسيق المشترك في ما بينهما، وستعزز استمرارية فوز الاخوان المسلمين والسلف داخل الجامعة.
امكانية التغيير الانتخابي على مستوى الجامعة حسب ما وصفه الكثير من المراقبين للصرح الجامعي ان تحالف قائمتين المستقلة والوسط الديموقراطي لا يتم الا عن طريق مفاتيح اعضاء القوائم الوطنية والجلوس على طاولة مفاوضات واحدة للخروج بانجاز بسيط يهدد تحالف الاخوان والسلف، وهي الخطوة التي ستغير ملامح الخريطة الانتخابية على مستوى الجامعة والمجتمع ولا يمكن اغفال مزاج الرفض العام لاستمرار القوى المتشددة في السيطرة على الجامعة لمدة قاربت 31 عاما.

رفع النسب
ومن الناحية الاخرى نجد ان الاعداد الكبيرة من الطلبة المقبولين في الجامعة والتي وصلت الى 7 آلاف طالب وطالبة قد ادخل الائتلافية في معركة شرسة مع عميد القبول والتسجيل د. مثنى الرفاعي للحصول على معلومات المستجدين التي تعتبر الورقة الاهم في تعزيز الاستقرار الاسلامي ــ حسبما وصفت المصادر، الا ان رفض الرفاعي اعطاء معلومات المستجدين، كونها تدخل ضمن الخصوصيات الشخصية للطلبة قد ادخل العمادة في ازمة المواجهة ليوضع الرفاعي في واجهة الازمات الجامعية، بحيث استطاع الاخوان المسلمون جعل ازمة التسجيل للطلبة المستجدين والمتوقع تخرجهم هي الشماعة التي من خلالها يتم اقصاء العميد، على الرغم من ان مشكلة التسجيل جاءت بسبب ضعف القدرة الجامعية بجميع اداراتها في مواجهة الزحف الطلابي غير المتوقع من الثانويات العامة لتقع الادارة الجامعية في مأزق، فهي لا تستطيع رفع النسب حينها خوفا من اصطدامها بالحركات السياسية التي توعدت الجامعة حينها بالتصعيد السياسي اذا تم رفع النسب، مما وضع الجامعة امام خيار القبول الذي جعلها تدور في دائرة الازمات.

فرد العضلات
جميع هذه الاحداث استغلها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.. ولهدف الحصول على معلومات المستجدين فكل شيء يهون من اجل الحصول على اصواتهن لتبدأ حينها حملة شرسة تهدف للمطالبة باقصاء العميد الرفاعي وآخرها عقد الاتحاد الجمعية العمومية وصفها البعض بأنها جاءت لفرد عضلات الاتحاد فقط امام الادارة الجامعية، خصوصا ان الاتحاد كانت له تجارب سابقة شرسة مع مدير الجامعة الحالي الذي تقلد في وقت سابق عمادة القبول والتسجيل، حيث قالت المصادر ان مسؤولي الاتحاد حسموا امر رفض تأجيل الانتخابات الجامعية وتحديد موعدها خلال الاجتماعات المطولة التي جمعتهم بالادارة الجامعية قبل عقد الجمعية العمومية الاستثنائية، مستهجنة في الوقت نفسه عقد الجمعية الاستثنائية، كون الامر محسوما مسبقا، مبينة ان ضم محورين تأجيل الانتخابات الجامعية وموضوع انفلونزا الخنازير الى موضوع السياسات لعميد القبول والتسجيل قد ابعد الاتحاد ضمنا امام الجموع الطلابية عن استهداف العميد الرفاعي.

النتائج
وبالنظر الى نتائج الانتخابات الطلابية الاخيرة، نجد انه على الرغم من الوقت القليل الذي حظيت به بعض القوائم في توزيع نشرتها الاعلامية للتعريف بها امام الطلبة المستجدين، نرى ان تقدم ارقام المقترعين للقائمة المستقلة بشكل غير متوقع قد يضع تحالفي الاخوان والسلف أمام المحك ان كانت فترة التعريف للقوائم الطلابية كافية منذ انطلاقة الدراسة، وهو الخطر الذي يخشاه الاسلاميون كون العديد من ابناء القبائل بدو يتوجهون للقائمة المستقلة.

النواب والتحالفات
ان انشقاق الاتحاد الاسلامي، والعودة قبل الانتخابات بفترة وجيزة وعودتهم على مضض بترتيب من قبل نائب سابق (حدس) ونائب سلفي حالي يؤكد ان رفض القاعدة الطلابية على مستوى قائمة الاتحاد الاسلامي (السلف) للتحالف الحالي نظرا لعدم تطبيق الائتلافية لشروط التحالف فيما يخص موضوع منع الاختلاط فضلا عن تحجيم الامور الدعوية الدينية على مستوى الكليات الجامعية، وهو امر قد يتطور مستقبلاً ويزيد من حدة الخلافات ان استمرت الائتلافية بتطبيق نفس النهج السابق دون مراعاة لقاعدة السلف التي اصابها الخمول والكسل نتيجة لفقدانهم التكتيك الانتخابي والخبرة النقابية الكافية على مستوى الكليات باستثناء كلية الشريعة على عكس الائتلافية.

الحصان الأسود
وبالنظر الى الارقام التي حصدتها القوائم الطلابية امس، نجد أن ارتفاع اعداد المقترعين واكبه انخفاض في معدل الزيادة السنوية. ففي تحالفي القائم‍تين الائتلافية والاتحاد الاسلامي فان تقلص النسبة المئوية لحصيلة اصوات الاسلاميين عن العام الماضي من نسبة 47.51% الى 46.42% يوضح ان القائ‍ة المستقلة هي الحصان الاسود في هذه الانتخابات كونها استطاعت كسر الارقام السابقة لتتخطى حاجز الــ 1075 صوتا عن العام الماضي، والاسباب ترجع الى تغير المزاج العام الطلابي برفض التشدد والتعصب لاسيما ان نسبة الزيادة كانت من 24.26% الى 30.82% من اجمالي المقترعين.

انخفاض غير متوقع
الوسط الديموقراطي المفاجأة الانتخابية غير المتوقعة خصوصا بعد انخفاض نسبة المقترعين وحصولها على مجموع اصوات 1680 وفقدانها لأكثر من 140 صوتا عن العام الماضي، مما يوضح ان التيار الوطني متذبذب في خططه الانتخابية فضلاً عن غياب الاستراتيجية خلال العام النقابي الحالي، لاسيما بعد قبول الجامعة لاعداد كبيرة من الطلبة، وهو امر سيوقع الوسط في انتخابات الروابط والجمعيات في حيرة من امره ان لم يكثف جهده الانتخابي لمقاومة الزحف الاسلامي المنظم.

الضحية الكبرى
الاسلامية الضحية الكبرى في هذه الانتخابات.. خصوصا بعد الانشقاقات الداخلية التي اثرت بشكل واضح على سير العملية الانتخابية، كون المنشقين عنهم وهي القائم‍ة الحرة التي اعلنت وجودها مؤخراً متفقون بالنهج الديني ولكنهم مختلفون بالطرح السياسي والنقابي. وخير دليل انخفاض نسبة التصويت عن العام الماضي من 1504 اصوات الى 1285 صوتا خلال الانتخابات الحالية.

يبقى 353 صوتا لو تحالف التيار الديموقراطي
في حال توحد الصوت الديموقراطي داخل الجامعة عن طريق تحالف القائمتين المستقلة والوسط الديموقراطي سيعجل الاسلاميين امام مواجهة صعبة، خصوصا ان مجموع المقترعين في كلا القائمتين المستقلة والوسط الديموقراطي بلغ 5697 صوتا، في حين جاءت الائتلافية والاتحاد الاسلامي ب‍‍ـ6050 صوتا ليقلص الفارق الى نحو 353 صوتا فقط.

التربية
سيطرة الائتلافية على كلية التربية قد يجعلها تستمر في انتصاراتها خاصة بعد ظفرها بصناديق الطالبات في انتخابات الاتحاد، مكتسحة جميع القوائم المنافسة خاصة القائمة المستقلة.

الشريعة
لا منافس ولا تكتيك انتخابي.. هذا ما ستشهده انتخابات كلية الشريعة كونها محسومة مسبقا لقائمة الاتحاد الاسلامي «السلف».

الهندسة والبترول
التكتيكات الانتخابية والتحالفات، هي السمة الراهنة في انتخابات جمعية الهندسة والبترول، خاصة بعد سيطرة التيار الوطني على مقاعد الهيئة الادارية بعد انتزاعه من القائمة العلمية، علما بأن القائمة الهندسية تشترك بغالبية كبرى من ابناء قائمة الوسط الديموقراطي التي تفضل الابتعاد في ظل من يمثلها، فضلا عن وجود قاعدة طلابية لا يستهان بها من القائمة الاسلامية الى صفوف الهندسية، وهو ما يزيد من حدة المنافسة بين القائمتين الهندسية والعلمية لا سيما ان نتائج صناديق الاتحاد توضح فارقا شاسعا في صندوق الطالبات لمصلحة الائتلافية.

الحقوق
الحقوق والمفاجأة المرتقبة والجهود المضنية من القائمة المستقلة لاستعادة الهيئة الادارية في جمعية الحقوق، فانتخابات الاتحاد بينت ان المستقلة مازالت تنافس على مقاعد الحقوق بعد حصولها على 416 صوتا مقابل 350 صوتا لمصلحة الائتلافية.

مركز العلوم الطبية
قائمة الوسط الديموقراطي كانت ومازالت ذات اثر واضح في مبنى العلوم الطبية، حيث ينتشر اعضاؤها ومؤيدوها في جميع مواقع مجمع العلوم الطبية من اجل تثبيت مقاعد الهيئة الادارية في جمعية الطب المساعد وايضا كلية الطب.

الآداب
الملامح الاولية طبقا لنتائج الاتحاد تعكس انخفاض قائمة التآلف الطلابي امام القائمة المستقلة التي تراهن على الفوز بعدما تمكنت من جذب ابناء القبائل وضمهم إلى صفوفها، لذا ستشهد انتخابات الآداب منافسة حادة ربما سترجع المستقلة الى معقلها في الآداب.

العلوم
شهدت صناديق انتخابات الاتحاد خاصة الطلبة منافسة حادة بين القائمتين الائتلافية والمستقلة بعد تقلص الفارق الى 7 اصوات فقط، ولكن من حسم الامور لمصلحة الائتلافية هو صندوق الطالبات التي حصلت فيه على 370 صوتا مقابل 207 أصوات لمصلحة المستقلة.

العلوم الاجتماعية
الطالبات في العلوم الاجتماعية هن من يفرضن كلمتهن على انتخابات جمعية العلوم الاجتماعية لا سيما بعد ظفر القائمة الائتلافية ب‍ 500 صوت انثوي مقابل 278 صوتا للقائمة المستقلة في حين كان الفارق في صندوق الطلبة طبيعيا لا يتجاوز 50 صوتا ليدخل الائتلافية وفق القراءات الاولية الى الفوز بمقاعد العلوم الاجتماعية.

العلوم الإدارية
معقل المستقلة على مر السنوات السابقة، وهي من الكليات التي يتمركز بها ثقل المستقلة خاصة بعد حصولها على ثقة الطلبة بالصندوقين لتحصل على 908 أصوات مقابل 588 صوتا لمصلحة القائمة الائتلافية.
التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
< السابق   التالى >

نافذة الدخول

الأعضاء المتواجدون

لا يوجد
Laish - Skyscraper

www.wasa6.org
موقع و منتديات الوسط لأخبار الطلبة و التعليم العالي