| ( مادة 7 ) العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين |
الأخبار
الأخبار الجامعية | دور الطالبة: التبعية للطالب.. تنفيذ الأوامر.. تعليق «الباجات» |
|
|
| الكاتب/ جريدة القبس - أميرة بنت طرف | |
| 13/10/2009 | |
|
التغيير كان ابرز الملامح التي طبعتها نتائج صناديق الانتخابات البرلمانية في المجتمع، فدخول اربع نساء بالتزامن الى مجلس الامة بالرغم من ان تجربة خوض الانتخابات للمرأة لم تتجاوز السنوات الثلاث، وتراجع نسبة تواجد التيار الديني في البرلمان كان مؤشرا ان الشارع اراد التغيير بالتصويت للمرأة، بعد ان هيمن الرجل على التشريع وخفض نسبة التصويت للتيار الديني بعد ان كان هذا التيار صاحب الحظ الاوفر بالفوز بمقاعد المجلس.
وبعد ان جاء التغيير على صعيد المجتمع باكمله.. وكانت الشريحة الشابة هي من قادت هذا التغيير بداية بحملات «نبيها خمس» وما نتج عنها من تغيير في الدوائر الانتخابية، ثم بدعم الشباب للمرأة عبر تطوعهم في اللجان الانتخابية، بدأت تساؤلات عدة حول امكانية تكرار المشهد ذاته في الانتخابات الطلابية، فالمنطق يقول ان الشباب الذين احدثوا التغيير في المجتمع، بلا شك، قادرون على احداث الامر ذاته في مجتمعهم الاصغر وهو الجامعة. اسئلة عدة جالت في خواطر البعض وتوقعات عدة طرحت فبعض القوائم استبشرت خيرا بامكانية زيادة فرصها بالفوز في مقاعد الاتحاد، او على اقل تقدير زيادة رصيد اصواتها، والبعض الآخر من انصار التيار الديني تخوّف - وان لم يعلن ذلك - من ان يسحب تأثير الانتخابات البرلمانية البسط من تحت ارجله، ليفقد ما كسبه خلال ما يقارب الثلاثة عقود الماضية في الجامعة! مع دخول أربع نساء قاعة عبدالله السالم الذي كان الحدث الابرز في تاريخ الديموقراطية الكويتية اثيرت التساؤلات حول امكانية اعطاء الطالبة دورا اكبر في الانتخابات الطلابية، خاصة ان الطالبة تواجدت في الانتخابات الجامعية منذ بدايتها على عكس المرأة التي اخذت حقوقها أخيراً. وكانت التوقعات بان الطالبة ستبدأ بالتفكير جديا بأخذ المزيد من مساحة العمل ضمن القوائم الطلابية على الرغم من ان جميع القوائم بلا استثناء استعانت بالطالبة ولكن بدرجات متفاوتة. ومع «فوز المرأة» التاريخي ان صح التعبير على مستوى المجتمع بدأت التساؤلات حول امكانية حصول المرأة على مناصب اكبر ضمن القوائم الطلابية كالتنسيق العام على سبيل المثال، خاصة ان هناك من النائبات أو المرشحات السابقات من خضن التجربة الانتخابية الطلابية ضمن القوائم ذاتها الا ان بدء العام الدراسي قلب الطاولة على هذه التوقعات. طالبات التوجه الإسلامي فباستثناء الطالبات العاملات في «الوسط» القائمة التي تمثل التيار الديموقراطي في الجامعة، فان طالبات القوائم الاخرى التي تمثل التوجه الاسلامي باختلاف مسمياتها ومسميات التيارات التي تمثلها فضلن الاستمرار بلعب دور التابع للرجل دون ان يلتفتن إلى الدور الذي اراد المجتمع للمرأة ان تحصل عليه. فالطالبات لم يطمحن إلى تحسين اوضاعهن في القوائم الطلابية للوصول الى مناصب قيادية تكفل لهن المساواة مع الطالب، بل فضلن ان ينوب الطلبة عنهن بالحديث عن مطالباتهن ومشاكلهن الجامعية. وعلى الرغم من ان قياديي هذه القوائم من الطلبة يؤكدون مرارا ان للطالبة دورا بارزا في الحركة الطلابية فان مراقبة الوضع الجامعي تؤكد العكس تماماً. حيث أكد المنسق العام للقائمة الائتلافية احمد السميط ان الانتخابات الطلابية ستتأثر بلا شك بنتائج الانتخابات البرلمانية، مضيفا ان الجامعة هي مجتمع كويتي مصغر يضم النخبة الذين يشكلون قيادات المستقبل، مشيرا الى ان حقيقة انعكاس نتائج البرلمان مرهونة بأداء القوائم داخل اسوار الجامعة. وأشار السميط الى ان تراجع التيار الاسلامي على الساحة السياسية لا يعني بالضرورة تراجعه في الساحة الطلابية، مشددا على ان الاداء المتميز لهذا التيار في الجامعة عزز حضوره في الوسط الطلابي. تنافس محموم وتوقع عدم سهولة الانتخابات الطلابية المقبلة، مضيفا انها ستشهد تنافسا محموما خاصة في ظل توقعات بان تشكل نتائج الانتخابات البرلمانية جزءا اساسيا من اندفاع بعض القوائم في حملاتها الانتخابية، مشيرا الى انه من الوارد ان تعزف بعض القوائم على وتر التغيير الذي شهده مجلس الأمة، مؤكدا أن الاصل في كسب دعم الطلبة يجب أن يكون وفقا لتصورات وبرامج القوائم للعام الدراسي المقبل. للطالبة دور بارز وحول دور الطالبات، ختم السميط قائلا ان فوز المرأة في البرلمان جاء نتيجة لدورها الرائد في الحركة الطلابية، مشيرا إلى ان للطالبة موضع قدم راسخا في كل القوائم، مضيفا ان الائتلافية تفخر بالدور البارز الذي تؤديه العاملات في هذه القائمة. العزف على وتر الوطنية وأشار أمين سر قائمة الوسط الديموقراطي علي اشكناني ان القوائم كافة بدأت تعزف على وتر الوطنية والديموقراطية حتى وان كان ذلك يخالف طروحاتها وآرائها، مشيرا إلى ان هذه القوائم لا يهمها ايصال رسالتها بقدر الوصول لنتائج جيدة في الانتخابات. وقال ان دخول المرأة للبرلمان لن يزيد من تواجد ودور الطالبة في الوسط الديموقراطي، مشيرا إلى ان الطالبة لها حقوق وواجبات متساوية مع الطالب في هذه القائمة منذ نشأتها، مضيفا ان المرأة قد تكون ورقة رابحة لبعض القوائم التي هضمت حق الطالبة في السابق. الاتحاد يختلف عن «الأمة» من جهته، اختلف المنسق العام للقائمة الاسلامية محمد عبدالصمد مع زملائه حول مدى تأثير نتائج الانتخابات البرلمانية على الانتخابات الطلابية، قائلا ان وضع انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت يختلف تماما عن وضع انتخابات مجلس الأمة، مشيرا إلى ان هناك من يحاول خلق انطباع معين في الجامعة ليخدم مصالحه الانتخابية. وقال عبدالصمد ان رهانهم الاساس على حظوظهم بالانتخابات القادمة يرتكز على سعيهم للتغيير للافضل وطرح رؤاهم بعيدا عن المهاترات الانتخابية ووعي الطلبة. وحول دور الطالبة، اشار الى ان دور المرأة في الحركة الطلابية كان مهما قبل اقرار حقوق المرأة السياسية وقبل دخولها البرلمان، مؤكدا ان الاسلامية تعتز بوجود طالبات قادرات على تحمل المسؤولية ضمن كوادرها بمشاركة الطلاب بحمل الرسالة الاسلامية وفق منهج اهل البيت. فوز المرأة.. حافز وحول مدى تأثير وصول 4 نساء إلى مقاعد التشريع في مجلس الأمة على الطالبات، قالت الطالبة فاطمة الصقر ان هذا الفوز التاريخي للمرأة سيلقي بظلاله على الطالبة في الجامعة، مشيرة الى انه على الطالبات ان يعين انهن قادرات على تولي مناصب صنع القرار في القوائم الطلابية، وان لا فرق بين الطالب والطالبة، متسائلة لماذا تكون الطالبة مجرد منفذة بدل أن تكون صاحبة قرار؟ وأوضحت الصقر انها لم تلمس للآن أي تغيير فعلي من بعض القوائم في اعطاء دور أكبر للطالبات، مشيرة إلى ان عدم دعم هذه القوائم لكفاح المرأة في نيل حقوقها السياسية جعلها غير مهتمة باعطاء الطالبة دورا بارزا في صنع القرار على المستوى الطلابي. وختمت الصقر ان فوز المرأة في البرلمان سيكون دافعا لها ولزميلاتها في قائمة الوسط الديموقراطي لخوض غمار المنافسة على المناصب في القائمة، مشيرة الى ان الوسط ومنذ تأسيسها تعطي فرصة متساوية للطالب والطالبة. وللناشطات رأي بدورها، ارجعت الناشطة في مجال المرأة هيا البسام عدم مطالبة الطالبات بأدوار قيادية في القوائم الطلابية الى انعدام الثقة بالنفس لدى الطالبات، خصوصا عضوات القوائم الاسلامية، مشيرة الى ان الطالبة غالبا تعتقد بانها غير قادرة على تحمل المسؤولية. واوضحت ان القوائم ذات التوجه الاسلامي تضمن اصوات الطالبات من دون ان تجهد نفسها بكسب هذه الاصوات، لذلك لا تقدم هذه القوائم اي حوافز للطلبة، مؤكدة ان كل هذه الاسباب خلقت انطباعا لدى الطالبات بان دورهن يقتصر على التبعية للرجل. واشارت البسام إلى ان المناصب القيادية القليلة ايضا والتي تحصل عليها الطالبة في الحياة النقابية تقتصر على قيادة اللجان النسائية، مؤكدة ان الحل يكمن في زرع الثقة بالنفس لدى الطالبات وتهيئتهن لتقبل فكرة مساواتهن مع الرجل وامكان حصولهن على مناصب قيادية. ودعت مؤسسات المجتمع المدني الى اتخاذ اجراءات من شأنها تعزيز دور الطالبة في الحياة النقابية الطلابية والسياسية كتقديم دورات ومحاضرات دورية للفتيات بدل ان يقتصر دور هذه المؤسسات على الظهور في احداث معينة وموسمية.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 821 التعليقات
(0)
|
| < السابق | التالى > |
|---|
| الرئيسية |
| الفهرس |
| المنتديات |
| ألبوم الصور |
| دليل المواقع |
| الأسئلة الشائعة |
| قاموس المصطلحات |
| اتصل بنا |
| الدليل الجامعي |
| وطني الكويت |
| أقلام شبابية |
| حساب المعدل |
| بريد الوسط |