|
الكاتب/ سالم الإستاذ
|
|
07/07/2007 |
|
في يوم من الأيام بطلت ألبوم الصور وقعدت أشوف صوري يوم كنت صغير فلقيت
صوره كان عمري فيها سبع سنوات أتذكر إن
خالي الله يذكره بالخير صورني في وقت الكويت كانت تعيش في ظلام الغزو و بالصورة
لاف الذخيرة على نفسي، يمكن كنت وقتها أصغير بس ذكريات الغزو والأحداث إلى صارت لي، حتى ألان أتذكرها ما أنمسحت
من ذاكرتي ففي يوم الخميس كنت نايم فيت الوالدة قعدتني قمت مخترع شسالفه!
رحت ركضت لي الدريشه ولا أشوف طيارات عسكريه بالسما كان المنظر مو مألوف
لي سالت أمى يما شسالفه !! قالتلى العراقيين دشو لكويت واحتلوها فكانت صدمة وكنت
وقتها مو عارف شنو راح يصير بعد ما العراق
غزة الكويت لأني كنت صغير وقتها ،المهم حسينا انه الوضع ما يبشر بالخير فتركنا
البيت وتيمعنا كلنا في بيت يدي بالدعية
وتمر الأيام وتصعب العيشة لا ماي ولا كهرباء كنت أتذكر خالي ياب مكينة كهربا وكنا عايشين على لمبتين ليمه الله فرجها ويبنه مكينة أكبر ومرات
نضطر نوقف المكينة فماكو كهرباء ، مع الأيام الديرة صارت سايبه ما فيها من يمسكها و
أتذكر إذا رحت الجمعية أشوف أعيال المنطقة
كلهم أهناك إلى ينظف الجمعية والى يشتغل بالمخبز وكان طابور علشان نحصل على
الخبز وأتذكر خالى كان كاشير بالجمعية ، وكنا نحرق الزباله لأنه ماكو عمال تنظيف وإذا
بغينا نترس بنزين كنا نترجى الجنود العراقيين بس علشان نترس بنزين، كانت عيشه صعبه
واستمرينا على هالحال لفترة طويلة.
طبعا وايد من أهل لكويت ما اسكتوا
واشتغلوا بالمقاومة ووقتها كان اقل شيء
نقدر نقدمه للكويت في ذاك الوقت، المهم ففي يوم من الأيام دشو علينا العراقين بيت
يدتي إلى كنا ساكنين فيه واعفسو البيت كله فقالو لنا وين جمعة (( جمعة ألي اهو
خالى)) المهم فتشو البيت ليمه لقوا خالي خذوه معاهم لأنه كان عنده لاسلكي وكان من أفراد المقاومة
الكويتية ، فأتذكر يومها انه كانت معامتهم وحشيه لنا وما رحموا لا الصغير ولا الكبير
لحد الحين أتذكر اشلون يدتي الله يطول
بعمرها تترجاهم علشان يهدونه وماكو فايده ، فأحس يوم اخذو خالى البيت صار ظلمه
بعدها سكرنا الدرايش بطابوق كنه ننام كلنا مجموعه في غرفه وحده كنه عايشين برعب ما
ندري هل راح يردون العراقيين يدشون علينا مره ثانيه ولا لا ، كنه ما نطلع بره
البيت وإذا بنطلع كلها دقايق وندش وإذا طلعت آنا كنت بهالدقايق أيمع الرصاص
المتناثر على الأرض واخشه عندي وتمر الأيام ليمه يه اليوم إلي سمعنا فيه انه الكويت
تحررت طبعاً إحنا طرنا من الو ناسه وقتها طلعنا بره البيت ركض على الشارع
الرئيسي (( شارع الحب)) وأتذكر اشلون كانت فرحة أهل الكويت الكل بره
يومها كان ودي أمسك علم الكويت بس متحسر ما عندي علم , العراقين ما خلو لنا شيء
كان يومها إلى عنده علم إعدام, ومن الفرحة
كنت واقف ومستانس وأنا أشوف اشلون الجيوش الخليجية والعربية داشه لكويت تعلن لنا
أنه الكويت تحررت , لفيت ويهي شفت شيئ صج عور قلبي طير الوناسه مني اهي يدتي ،
بوقت إلى آنا كنت فيه مستانس كانت تبجي على الأرض و تقول أبي ولدي ، كان قلبها منكسر تبي ولدها الكويت
ردت بس ولدها ما رد وكانت طول اليوم تبحي وما تاكل والله يعلم شنو كان حالها لو ما
رد ، فأتذكر كنه نروح أنا والوالدة وخوالى صالة أفراح ما أتذكر وين بالضبط كانت الباصات تنزل الأسري الكويتيين إلي طلعوهم
من السجون وكنه ننطر خالي يمكن مع إلي ردوا وأستمرينا على هالحال ننطر ونروح
ونراجع , ووقتها صج كنا فرحانين انه الكويت
ردت ولكن الجرح ما زال موجود ليمه يا اليوم الحمد الله إلي خالي رد فيه مع احد
الباصات وأتذكر أنه هاليوم كان بالنسبة لنا حلم انه رد لنا خالي ومع هذا الجرح ما
زال موجود الحمدالله ردت الكويت مثل أول وأحسن بس ما راح ننسى اشلون كان منظر
الديرة بعد التحرير وما راح ننسى الأسرى والشهداء إلى ضحوا من أجل الكويت كل هالأمور
باقية بالقلوب لأنه جرح الغزو كبير وما أعتقد أي كويتي ينسى هذه الأيام ولا أعتقد إن الأم إلى فقدت ولدها راح تنسى هذا
اليوم ولا اعتقد الأبناء إلى فقدو آبائهم راح يسامحون إلى كان سبب في فقدهم لحنان
الأب أو الأم ، أتمنى من كل قلبي إن الله يحفظ الكويت من كل مكروه ،و يرحم شهدائنا
إلى ضحوا بكل ما يملكون في سبيل الكويت.
|
الغزو أخذ وايد من الشباب و الكبار وفي من رجع مثل أبوي و خالك و منهم من استشهد مثل يعقوب ولد عمي و غيره من شهداء الوطن الله يرحمهم .
الحمد لله الكويت باقية عز وفخر و تضحيات كل من اشهد ما انهدرت و جزائهم عند رب العالمين كبير باذن الله تعالى